بيان عاجل
حول إغتيال معتقل الراي الصحراوي حسنا الوالي
أمست ليلة البارحة
مدينة الداخلة المحتلة على وقع جريمة أغتيال متعمدة, راح ضحيتها المعتقل السياسي
الصحراوي حسنا الوالي.وتعود فصول هذه الجريمة النكراء إلى الإهمال الطبي الذي
يعاني منه كل المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الإحتلال. مما يسبب لهم
مضاعفات مرضية خطيرة ولايتم التدخل حتى تفاقم الوضع الصحي لهؤلاء.
وهذا ماحدث للشهيد
الصحراوي حسنا الوالي. حيث بقي مهملا منذ إعتقاله قبل ثلاث سنوات, ولم يتم تقديم
سوى إسعافات أولية بسيطة لاترقى إلى حالته الصحية المتدهورة. وبعد تفاقم وضعه
الصحي قبل خمسة أيام من إستشهاده. تم نقله إلى مستشفى الداخلة المحتلة مع أن هذا
المستشفى لاتتوفر فيه الأجهزة الضرورية
لمراقبة وضعه الصحي الدقيق. والأدهى من ذلك حقنه بمصل الغليكوز مع علمهم بإصابته
بمرض السكري مما يؤكد تكامل فصول جريمة الإغتيال. الشيء الذي أدى إلى دخوله في
غيبوبة, وبم يسمح مسؤولي شرطة الإحتلال بنقله إلى المستشفى العسكري إلا بعد تأكدهم
من وفاته إكلينيكيا. وطيلة هذه المدة لم يسمح لعائلته بزيارته في تصرف لاإنساني.
وأمام هذه الجريمة
النكراء فإننا كتنسيقية أكديم إزيك نعزي عائلة الشهيد ونعلن تضامننا المبدأي
واللامشروط معها ومع الجماهير الصحراوية الغاضبة بمدينة الداخلة المحتلة. ونعلن
مايلي:
+إداتنا الشديدة لهذا
العمل الجبان الذي يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني.
+مطالبتنا بفتح تحقيق
محايد تشرف عليه المينورسو وأطراف أخرى محايدة حتى لايطوى هذا الملف كما طويت
ملفات مئات الشهداء الصحراويين.
+تحميلنا دولة الإحتلال
مسؤولية هذه الجريمة. ومطالبتنا بمعاقبة المسؤولين المباشرين والغير مباشرين.
+شجبنا لرواية الإحتلال
الكاذبة التي لم تراعي على الأقل مشاعر أسرة الشهيد المكلومة.
+مطالبتنا المجتمع
الدولي بتوفير حق العلاج للصحراويين بسبب حرماننا منه من طرف الإحتلال. وذلك
بإيفاد لجان الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين. ومطالبتنا أطباء بلا حدود
بالإطلاع بدورها في منطقة الصحراء الغربية المحتلة.
+مطالبتنا الجماهير الصحراوية
بكسر جدار الصمت وإيصال صوت الشعب الصحراوي إلى العالم عبر الخروج إلى الشارع
والتظاهر السلمي. من أجل صيانة كرامة ابناء الشعب الصحراوي والتي لن تتأتى إلأ
بالإستقلال.
ياشهيد أرتاح أرتاح
سنواصل الكفاح
عن تنسيقية أكديم إزيك
للحراك السلمي
العيون المحتلة في يوم
الإثنين
29/09/21014




