في يوم 03 من ديسمبر 2014، تم تقديم الاعلامي و الصحفي في التلفزيون الصحراوي و عضو تنسيقية “اكديم إزيك” الاخ محمود الحيسن للمحاكمة و حكم عليه ب 18 شهرا سجنا و ذلك بتهم ملفقة و باطلة.
نذكر أن إعتقال محمود الحيسن تم يوم 04 يوليو 2014 بباب منزله و ذلك بعد أن قام بتسجيل شريط قام بإعداده بنفسه حول المظاهرات السلمية التي حدثت في العيون المحتلة و التي قامت بتنظيمها تنسيقية اكديم إزيك و ذلك بعد الاداء الرائع الذي قدمه المنتخب الجزائري امام نظيره الالماني يوم 30 يونيو الماضي في مونديال البرازيل.
لذلك فإن سلطات الاحتلال المغربي بإعتقالها للإعلامي محمود الحيسن و إصدارها أحكاما جائرة في حقه فإنها تبدي إنتقامها من المواطنين الصحراويين و ذلك بسبب تعاطفهم مع إخوانهم الجزائريين.
و عليه، فإننا من هذا المنبر نود أن نوصل هذا الخبر إلى كافة أطياف المجتمع المدني الجزائري، إلى كل المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى كل المنظمات الغير حكومية و إلى جميع الشعب الجزائري، كما نود أن نطلب منهم مد يد العون من أجل الضغط على الحكومة المغربية من أجل أن تتراجع عن قرارها و تقوم بإطلاق سراح الزميل محمود الحيسن الذي تم إعتقاله لا لشئ إلا أنه كان يؤدي عمله كناشط إعلامي، كما لا يفوتنا في الاخير أن نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراوييين المتواجدين في السجون المغربية.
