التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنسيقية أكديم إزيك تشرف على توزيع الأضاحي على الفقراء بالعيون المحتلة





روى البخاري ومسلم عن إبن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ‘‘ المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه, من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة, ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. ‘‘

  أمام الواقع الإجتماعي الذي يعاني منه الصحراويون بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. بادرت تنسيقية أكديم إزيك للحراك السلمي إلى سن عدة مبادرات تكافلية تبتغي منها تسليط الضوء على الواقع الإقتصادي والمعيشي الحقيقي للصحراويين الذين يعانون الفقر والتهميش في مناطقهم المحتلة التي تمتاز بغناها بثروات طبيعية هائلة, يتم إستنزافها من الإحتلال دون أن يجد منها الصحراويون حتى الفتاة. هذا الإحتلال الذي يكذب علينا كل يوم بأنه يصرف سبع دراهم مقابل كل درهم يسرقه من الصحراء. وبأن الصحراويين يعيشون في بحبوحة من العيش وبأنهم يستفيدون من خيراتهم وهذا كله محض كذب وأفتراء يعرفه كل الصحراويين.
 هذه البادرة الخامسة ( بعد بادرة كسكس أكديم إزيك وتوزيع ملابس العيد ومساعدة الأسر المتضررة جراء التدخل على المنازل الصحراوية) كانت هذه السنة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حيث بادرت تنسيقية أكديم إزيك بجمع تبرعات من الجماهير الصحراوية من  بعض المحسنين ومن أعضاء التنسيقية لشراء أضحية العيد وتوزيعها على بعض الأسر الصحراوية المناضلة المعوزة.
نعرف أن هذه المبادرة البسيطة لن تغطي جميع الأسر المعوزة الكثيرة جدا في مدينة العيون المحتلة إن لم نقل أنها تشكل الأغلبية. لكن نظنها إنشاء الله بادرة خير ستسعد بعض الأسر المعوزة وستفتح الطريق أمام محسنين أخرين ليبادروا مثل هذه المبادرات التي ننتظر مثلها الكثير. ونتمنى أن نسلط الضوء بهذا العمل على مقدار المعاناة والتفقير والتجويع المنتهجة والحرمان من كل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية التي تنتهجها دولة الإحتلال المغربية ضد الأسر الصحراوية خاصة المناضلة منها.

 عيد سعيد وأدخله الله علينا وعليكم بالأفراح والمسرات والإستقلال القريب إنشاء الله. وأفرح الله به الأسر الصحراوية باللقاء القريب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين وكشف مصير المختفين إنشاء الله. 


عن تنسيقية أكديم إزيك للحراك السلمي. (مرفق بالصور)
23 ديسمبر 2015
العيون المحتلة




























 


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie Sahara Occidental Occupé, Dans une vidéo courte mais puissante éditée par Equipe Media, nous partageons l’histoire inspirante et déchirante d’Ennama Asfari, un éminent activiste sahraoui victime de la brutalité du régime marocain. La vie d’Ennama a été marquée par une quête incessante de justice et la lutte pour la liberté de son peuple. Issu d’une famille de combattants de la liberté, le parcours d’Ennama a commencé par des épreuves inimaginables. À seulement cinq ans, il a été témoin de l’enlèvement de son père, injustement emmené et jeté dans l’une des prisons secrètes du Maroc. Cela a marqué le début d’un chapitre douloureux qui a façonné la détermination d’Ennama à lutter contre l’oppression et à rechercher la justice pour son peuple. Le courage et la détermination d’Ennama ont été alimentés par les expériences de ses membres de famille, dont quatre oncles qui, comme son père, ont enduré plus de 16 ans d’emprisonnement ...

سلطات الإحتلال المغربي تهدم منزل عائلة الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع

الثلاثاء 21/02/2026 - 19:14 العيون المحتلة - تواصل سلطات الاحتلال المغربي سياساتها الاستيطانية الممنهجة ضد المدنيين الصحراويين في الصحراء الغربية، من خلال الهدم المتكرر لمنازلهم ومصادرة أراضيهم، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية والقانونية. وفي هذا السياق ،أصدرت تنسيقيةأكديم إزيك بيانا إثر إقدام سلطات الاحتلال المغربي يوم أمس على تنفيذ محاولة إعتقال الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع في ضواحي مدينة العيون المحتلة وبالضبط في منطقة "ازميلة الغزلان-تادخست"، أثناء تفقده مع أبنائه أثار منزل العائلة المهدوم الذي أقدمت قوات الإحتلال في وقت سابق على هدمه في بداية هذا الشهر.وفي إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تضيق الخناق على نشاطه السياسي والجمعوي بالصحراء الغربية ويتعرض المدافعون الصحراويبن عن حقوق الإنسان إلي التخويف والترهيب والتشهير والحملات الغير قانونية والسجن والتعذيب البدني والنفسي والتضييق والمراقبة اللصيقة والمنع من السفر بهدف إسكاتهم كما أن منعهم من التجمع والتظاهر دليل علي أن سلطات الإحتلال المغربي لاتريد مطلقا أن تستمع إلي أي نقد لحالة حقوق الانسان ولا أي مظهر من الم...

Debate sobre la liberación del Sáhara Occidental en Brasilia (Brasil)

   el  encuentro agroecológico de Bem Viver  del pasado domingo tuvo lugar una mesa redonda sobre la lucha por la liberación del pueblo saharaui. Estuvieron presentes el embajador Ahamed Mulay Ali Hamadi, representante del Frente Polisario en Brasil, así como Maria José Maninha, presidenta de la Asociación de solidaridad con el pueblo saharaui en Brasil, Pedro Batista, organizador del Comité Antiimperialista General Abreu e Lima y Thiago Avila, internacionalista y organizador de las brigadas de solidaridad con Cuba. Según los organizadores, fue un momento muy importante para que la gente conociera la valiente lucha del pueblo del Sáhara Occidental contra la colonización marroquí y la importancia de apoyar este esfuerzo de liberación de la última colonia de África. Al final del acto, los participantes se comprometieron a llevar adelante esta lucha hablando con más gente y difundiendo el mensaje en sus movimientos, colectivos y espacios de acción.