أمام الواقع الإجتماعي الذي
يعاني منه الصحراويون بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. بادرت تنسيقية أكديم
إزيك للحراك السلمي إلى سن عدة مبادرات تكافلية تبتغي منها تسليط الضوء على الواقع
الإقتصادي والمعيشي الحقيقي للصحراويين الذين يعانون الفقر والتهميش في مناطقهم
المحتلة التي تمتاز بغناها بثروات طبيعية هائلة, يتم إستنزافها من الإحتلال دون أن
يجد منها الصحراويون حتى الفتاة. هذا الإحتلال الذي يكذب علينا كل يوم بأنه يصرف
سبع دراهم مقابل كل درهم يسرقه من الصحراء. وبأن الصحراويين يعيشون في بحبوحة من
العيش وبأنهم يستفيدون من خيراتهم وهذا كله محض كذب وأفتراء يعرفه كل الصحراويين.
هذه البادرة الخامسة ( بعد بادرة
كسكس أكديم إزيك وتوزيع ملابس العيد ومساعدة الأسر المتضررة جراء التدخل على
المنازل الصحراوية) كانت هذه السنة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حيث بادرت تنسيقية
أكديم إزيك بجمع تبرعات من الجماهير الصحراوية من بعض المحسنين ومن أعضاء التنسيقية لشراء أضحية
العيد وتوزيعها على بعض الأسر الصحراوية المناضلة المعوزة.
نعرف أن هذه المبادرة البسيطة لن تغطي جميع الأسر المعوزة الكثيرة جدا في
مدينة العيون المحتلة إن لم نقل أنها تشكل الأغلبية. لكن نظنها إنشاء الله بادرة
خير ستسعد بعض الأسر المعوزة وستفتح الطريق أمام محسنين أخرين ليبادروا مثل هذه
المبادرات التي ننتظر مثلها الكثير. ونتمنى أن نسلط الضوء بهذا العمل على مقدار
المعاناة والتفقير والتجويع المنتهجة والحرمان من كل الحقوق الإقتصادية
والإجتماعية التي تنتهجها دولة الإحتلال المغربية ضد الأسر الصحراوية خاصة
المناضلة منها.
عيد سعيد وأدخله الله علينا
وعليكم بالأفراح والمسرات والإستقلال القريب إنشاء الله. وأفرح الله به الأسر
الصحراوية باللقاء القريب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين وكشف مصير
المختفين إنشاء الله.
عن تنسيقية أكديم إزيك للحراك السلمي. (مرفق بالصور)
23 ديسمبر 2015
العيون المحتلة












