التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تختتم زيارتها للسويد بلقاء مجموعة من سفراء الدول الشقيقة

ستوكهولم (السويد) 22 ماي 2026 - اختتمت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، السيدة أمينتو حيدار، زيارتها إلى السويد بلقاء دبلوماسي رفيع المستوى جمعها بعدد من سفراء الدول الصديقة والشقيقة، وذلك خلال مأدبة عشاء رسمية أقامها سعادة السفير الجزائري في ستوكهولم، السيد صديق سعودي، على شرفها. وشكّل هذا اللقاء مناسبة لعرض آخر تطورات ملف الصحراء الغربية، حيث قدّمت السيدة أمينتو حيدار إحاطة شاملة أمام السفراء الحاضرين حول المستجدات السياسية والحقوقية المرتبطة بالقضية الصحراوية، مسلطة الضوء على ما وصفته بالانتهاكات المستمرة في الأراضي المحتلة، إضافة إلى الوضع الإنساني للسكان الصحراويين في ظل استمرار النزاع. وحضر العشاء عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة السويد، تتقدمهم سفيرة جنوب أفريقيا السيدة زناني نوسيزوي دلاميني، وسفيرة ناميبيا السيدة صوفيا كاكينا كاونا نانغولا، وسفيرة أنغولا السيدة سيسيلبا كالديرا دا كونسيساو روزاريو، وسفيرة بوتسوانا السيدة جوليانا أنجيلا دوبي-غوبوتسوانغ، إلى جانب سفير كوبا السيد راؤول ديلغادو كونسيبسيون، حيث شكل اللقاء فضاءً لتبادل وجهات النظر حول تطورات القضية الصحراوية على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من الأنشطة التي أجرتها رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال خلال زيارتها للسويد، والتي هدفت إلى تعزيز التواصل مع الفاعلين الدوليين وتقديم إحاطات مباشرة حول أوضاع حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة، وخطورتها الحالية في ظل تعثرجهود الأمم المتحدة الرامية لحل النزاع بسبب التعنت المغربي، وبسبب دعم بعض الدول للمغامرة المخزنية في الصحراء الغربية علنا او في السر. ويرافق السيدة أمينتو حيدار في هذه الزيارة كل من السيدة السنية البشير، ممثلة الجبهة بالسويد والنرويج، والسيد حمدي عمار، ممثل الجبهة بسلوفينيا، حيث شاركا في مختلف اللقاءات والأنشطة المبرمجة خلال هذه الزيارة الدبلوماسية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء الختامي عكس اهتماماً متزايداً من قبل عدد من الدول الصديقة والشقيقة بمتابعة تطورات القضية الصحراوية، وفتح قنوات الحوار حول سبل دعم الجهود الدولية ذات الصلة. (واص)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie Sahara Occidental Occupé, Dans une vidéo courte mais puissante éditée par Equipe Media, nous partageons l’histoire inspirante et déchirante d’Ennama Asfari, un éminent activiste sahraoui victime de la brutalité du régime marocain. La vie d’Ennama a été marquée par une quête incessante de justice et la lutte pour la liberté de son peuple. Issu d’une famille de combattants de la liberté, le parcours d’Ennama a commencé par des épreuves inimaginables. À seulement cinq ans, il a été témoin de l’enlèvement de son père, injustement emmené et jeté dans l’une des prisons secrètes du Maroc. Cela a marqué le début d’un chapitre douloureux qui a façonné la détermination d’Ennama à lutter contre l’oppression et à rechercher la justice pour son peuple. Le courage et la détermination d’Ennama ont été alimentés par les expériences de ses membres de famille, dont quatre oncles qui, comme son père, ont enduré plus de 16 ans d’emprisonnement ...

سلطات الإحتلال المغربي تهدم منزل عائلة الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع

الثلاثاء 21/02/2026 - 19:14 العيون المحتلة - تواصل سلطات الاحتلال المغربي سياساتها الاستيطانية الممنهجة ضد المدنيين الصحراويين في الصحراء الغربية، من خلال الهدم المتكرر لمنازلهم ومصادرة أراضيهم، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية والقانونية. وفي هذا السياق ،أصدرت تنسيقيةأكديم إزيك بيانا إثر إقدام سلطات الاحتلال المغربي يوم أمس على تنفيذ محاولة إعتقال الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع في ضواحي مدينة العيون المحتلة وبالضبط في منطقة "ازميلة الغزلان-تادخست"، أثناء تفقده مع أبنائه أثار منزل العائلة المهدوم الذي أقدمت قوات الإحتلال في وقت سابق على هدمه في بداية هذا الشهر.وفي إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تضيق الخناق على نشاطه السياسي والجمعوي بالصحراء الغربية ويتعرض المدافعون الصحراويبن عن حقوق الإنسان إلي التخويف والترهيب والتشهير والحملات الغير قانونية والسجن والتعذيب البدني والنفسي والتضييق والمراقبة اللصيقة والمنع من السفر بهدف إسكاتهم كما أن منعهم من التجمع والتظاهر دليل علي أن سلطات الإحتلال المغربي لاتريد مطلقا أن تستمع إلي أي نقد لحالة حقوق الانسان ولا أي مظهر من الم...

Debate sobre la liberación del Sáhara Occidental en Brasilia (Brasil)

   el  encuentro agroecológico de Bem Viver  del pasado domingo tuvo lugar una mesa redonda sobre la lucha por la liberación del pueblo saharaui. Estuvieron presentes el embajador Ahamed Mulay Ali Hamadi, representante del Frente Polisario en Brasil, así como Maria José Maninha, presidenta de la Asociación de solidaridad con el pueblo saharaui en Brasil, Pedro Batista, organizador del Comité Antiimperialista General Abreu e Lima y Thiago Avila, internacionalista y organizador de las brigadas de solidaridad con Cuba. Según los organizadores, fue un momento muy importante para que la gente conociera la valiente lucha del pueblo del Sáhara Occidental contra la colonización marroquí y la importancia de apoyar este esfuerzo de liberación de la última colonia de África. Al final del acto, los participantes se comprometieron a llevar adelante esta lucha hablando con más gente y difundiendo el mensaje en sus movimientos, colectivos y espacios de acción.