التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوات من الشرطة المغربية تختطف الناشط الصحراوي بناصر أفكير

اختطفت عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني بمدينة السمارة المحتلة بتاريخ 21 نونبر / تشرين الثاني 2021 حوالي الساعة (22h00) الناشط الصحراوي " بناصر أفكير." وقامت بمعاملته بشكل غير لائق قبل ان يتم الزج به في مخفر الشرطة (ما يسمى الضابطة القضائية ) والتحقيق معه على خلفية مشاركاته العديدة في المظاهرات السلمية للمعطلين الصحراويين التي تشهدها مدينة السمارة / الصحراء الغربية. وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض لها الناشط الصحراوي ” بناصر أفكير ” للاعتقال والتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية المغربية فقد سبق ان تعرض للتوقيف في عدة مناسبات منذ تفكيك مخيم أكديم إزيك أين مورست عليه ممارسات حاطة من الكرامة الانسانية قبل ان يتم اختطافه مؤخرا تحت جنح الظلام و اتهامه بتهم باطلة تهدف الى تقييد حريته وحرمانه من أبسط الحقوق التي تكفله له المواثيق الدولية. واعتبارا لما تقدم فان تنسيقية أكديم إزيك و لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية تستنكر بشدة هذا الفعل الغير مسؤول مؤكدة على ضرورة الافراج الفوري والغير مشروط عن الناشط الاعلامي الصحراوي ” بناصر أفكير“. لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية العيون / الصحراء الغربية 22 نوفمبر / تشرين الثاني

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سلطات الإحتلال المغربي تهدم منزل عائلة الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع

الثلاثاء 21/02/2026 - 19:14 العيون المحتلة - تواصل سلطات الاحتلال المغربي سياساتها الاستيطانية الممنهجة ضد المدنيين الصحراويين في الصحراء الغربية، من خلال الهدم المتكرر لمنازلهم ومصادرة أراضيهم، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية والقانونية. وفي هذا السياق ،أصدرت تنسيقيةأكديم إزيك بيانا إثر إقدام سلطات الاحتلال المغربي يوم أمس على تنفيذ محاولة إعتقال الناشط الصحراوي أحمد سالم بوركع في ضواحي مدينة العيون المحتلة وبالضبط في منطقة "ازميلة الغزلان-تادخست"، أثناء تفقده مع أبنائه أثار منزل العائلة المهدوم الذي أقدمت قوات الإحتلال في وقت سابق على هدمه في بداية هذا الشهر.وفي إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تضيق الخناق على نشاطه السياسي والجمعوي بالصحراء الغربية ويتعرض المدافعون الصحراويبن عن حقوق الإنسان إلي التخويف والترهيب والتشهير والحملات الغير قانونية والسجن والتعذيب البدني والنفسي والتضييق والمراقبة اللصيقة والمنع من السفر بهدف إسكاتهم كما أن منعهم من التجمع والتظاهر دليل علي أن سلطات الإحتلال المغربي لاتريد مطلقا أن تستمع إلي أي نقد لحالة حقوق الانسان ولا أي مظهر من الم...

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie

Ennama Asfari – Un récit de résilience et de tragédie Sahara Occidental Occupé, Dans une vidéo courte mais puissante éditée par Equipe Media, nous partageons l’histoire inspirante et déchirante d’Ennama Asfari, un éminent activiste sahraoui victime de la brutalité du régime marocain. La vie d’Ennama a été marquée par une quête incessante de justice et la lutte pour la liberté de son peuple. Issu d’une famille de combattants de la liberté, le parcours d’Ennama a commencé par des épreuves inimaginables. À seulement cinq ans, il a été témoin de l’enlèvement de son père, injustement emmené et jeté dans l’une des prisons secrètes du Maroc. Cela a marqué le début d’un chapitre douloureux qui a façonné la détermination d’Ennama à lutter contre l’oppression et à rechercher la justice pour son peuple. Le courage et la détermination d’Ennama ont été alimentés par les expériences de ses membres de famille, dont quatre oncles qui, comme son père, ont enduré plus de 16 ans d’emprisonnement ...

Debate sobre la liberación del Sáhara Occidental en Brasilia (Brasil)

   el  encuentro agroecológico de Bem Viver  del pasado domingo tuvo lugar una mesa redonda sobre la lucha por la liberación del pueblo saharaui. Estuvieron presentes el embajador Ahamed Mulay Ali Hamadi, representante del Frente Polisario en Brasil, así como Maria José Maninha, presidenta de la Asociación de solidaridad con el pueblo saharaui en Brasil, Pedro Batista, organizador del Comité Antiimperialista General Abreu e Lima y Thiago Avila, internacionalista y organizador de las brigadas de solidaridad con Cuba. Según los organizadores, fue un momento muy importante para que la gente conociera la valiente lucha del pueblo del Sáhara Occidental contra la colonización marroquí y la importancia de apoyar este esfuerzo de liberación de la última colonia de África. Al final del acto, los participantes se comprometieron a llevar adelante esta lucha hablando con más gente y difundiendo el mensaje en sus movimientos, colectivos y espacios de acción.